عباس العزاوي المحامي
381
موسوعة عشائر العراق
وعارضه آخر : العز بوروك النسا * واللي عريب ساسها « 1 » تطلع منه كطم الاخشوم عنابر * عنابر تسجي العدوّ امرارها هذا وتعد من نوع إهانة الفرس وانتهاك حرمة رسنها أن يحرث عليها ، أو يجعلها دابة حمل ونقل أثقال . . . وعلى هذا يترتب ( الحشم ) عندهم ، اعتزازا بأصلها ، وزيادة اهتمام به . 3 - شياتها وأسنانها : في البدو أرباب معرفة في أوصاف الخيل وبيان جمالها وحسن شكلها وتناسب أعضائها ومنها المقبولة ، والمشؤومة . فإذا كانت فيها سيالة ( غرة في جبينها ) ، ومثلها محجلة الرجلين ، وتسمى ( المرسولة ) ، وإذا كانت فيها غرة فهي مبروكة . وكذا يقال في محجلة اليسرى ، وتسمى ( المرجبة ) ، وهناك ( المخوضة ) وهي التي كل أيديها وارجلها بيضاء ، وإذا كانت اليد اليسرى والرجل اليسرى مخوضة ، أو محجلة قيل لها ( الزنية ) وصاحبها يركب على بياض ، وينزل على بياض . . . وهذه كلها مقبولة . ومما يتشاءمون به من الخيول وتظهر المقدرة في تعيينها ( الشعرة ) تكون في الجبهة ، أو في الصدر ، أو في الرقبة ، أو البطن . . . ومن ثم يدركون بركتها أو شؤمها وعندهم تجارب عديدة ، ومعارف موروثة . . وغالبها ملازمة لما يفسرون به فالذي يسقط من فرسه فيموت ، أو يدخل الغزو فيصاب ، أو يكون تكلع أو ما ماثل يقولون إنه ما ناله ما ناله لشؤم في فرسه ، ولا يرغبون ان ينفروا من حرب . . . ولعل هذا هو السبب في توليد هذه الخرافة . . .
--> ( 1 ) أصلها .